بقلم جوستين هول
أنت تعرف هذا الشعور: التقلب في الفراش طوال الليل دون القدرة على النوم، والتساؤل كيف كنت تنام من قبل. وربما تتذكر أيضًا لحظات رائعة استيقظت فيها بعد ليلة نوم هانئة، وشعرت بالراحة والانتعاش. النوم ضروري للغاية لصحتنا العامة، ويؤثر بشكل مباشر على حياتنا اليومية وتفاعلاتنا. ومع ذلك، فإن 35% من البالغين في الولايات المتحدة لا يحصلون على قسط كافٍ من النوم كل ليلة.
بحسبمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها ، ينبغي على البالغين (من عمر ١٨ عامًا فما فوق) الحصول على سبع ساعات نوم على الأقل كل ليلة. إذا لم تحصل على سبع ساعات من النوم، فستلاحظ تغيرًا سلبيًا في مزاجك العام وأدائك البدني.
اعتبر صحة نومك أمرًا يمكنك التركيز عليه وإعطائه الأولوية في روتينك اليومي. فالحصول على نوم هانئ ليلاً لا يقل أهمية عن اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بانتظام، ويجب أن يحظى بنفس القدر من الاهتمام. فيما يلي خمس فوائد ستجنيها من الحصول على قسط كافٍ من النوم كل ليلة.
حسّن مزاجك
ربما تكون قد لمست بنفسك تأثير النوم المباشر على مزاجك. ليلة واحدة من قلة النوم قد تجعلك تشعر بالإحباط والتوتر، بينما ليلة نوم هانئة قد تجعلك تشعر بالسعادة والتفاؤل. وقد أظهرت الدراسات أن حتى الحرمان الجزئي من النوم له تأثير كبير على المزاج.
في الواقع، إذا لاحظتَ شعورًا متزايدًا بالقلق أو التوتر أو الاكتئاب، فقد يكون ذلك مرتبطًا بنقص النوم. يُبلغ المصابون بالأرق أو انقطاع النفس النومي عن معدلات اكتئاب أعلى . إنّ إعطاء الأولوية لصحة نومك والتأكد من حصولك على سبع ساعات من النوم كل ليلة يُمكن أن يُحسّن مزاجك ونظرتك للحياة بشكل ملحوظ.
تحسين الإنتاجية ووظائف الذاكرة
يؤثر الحصول على قسط كافٍ من النوم كل ليلة بشكل مباشر على قدرة دماغك على استرجاع المعلومات المهمة. فبينما أنت نائم، يعمل دماغك بجد على معالجة بيانات اليوم وتكوين الذكريات.
تُظهر الأبحاث أن النوم يلعب دورًا في طريقة تعلمنا واستيعابنا للمعلومات بطريقتين متميزتين. أولًا، إذا كنت تعاني من قلة النوم، فمن المرجح أن تجد صعوبة في التركيز والانتباه في العمل أو خلال يومك، مما سيؤثر على قدرتك على التعلم واستيعاب المعلومات. ثانيًا، يلعب النوم أيضًا دورًا حاسمًا في ترسيخ الذاكرة، وهو أمر ضروري للتعلم.
منع زيادة الوزن
لن يكون للنوم سبع ساعات نفس تأثير الذهاب إلى النادي الرياضي يوميًا، ولكنه يلعب دورًا هامًا في الحفاظ على وزن الجسم ويساعد على الوقاية من السمنة وزيادة الوزن. وقد أظهر تحليل أُجري عام 2020 أن البالغين الذين ينامون أقل من سبع ساعات في الليلة الواحدة يواجهون خطرًا متزايدًا بنسبة 41% للإصابة بالسمنة.
بينما لا تزال الأبحاث جارية لتحديد العلاقة المباشرة، نعلم أن قلة النوم تزيد من إنتاج الجسم لهرمون الغريلين، وهو هرمون يحفز الشهية. كما تؤدي إلى انخفاض هرمون اللبتين المسؤول عن الشعور بالشبع. وهذا بدوره يؤدي إلى تناول وجبات خفيفة في وقت متأخر من الليل واللجوء إلى آلات البيع في المكاتب. لذا، فإن الاهتمام بصحة نومك سيساعد في تخفيف هذه الرغبة الشديدة في تناول الطعام، بل ومنعها تمامًا.
تحسين الأداء الرياضي
هذه إحدى فوائد النوم التي قد لا تكون على دراية بها: الحصول على سبع ساعات من النوم على الأقل كل ليلة يُحسّن الأداء الرياضي. فقد أظهرت الدراسات أن كمية النوم تؤثر على المهارات الحركية الدقيقة، وسرعة رد الفعل، وقوة العضلات، والقدرة على التحمل. في الواقع، قد يؤدي نقص النوم إلى زيادة خطر الإصابة وتقليل الحافز لممارسة الرياضة.
عزز جهازك المناعي
ترغب في استغلال إجازتك التي حصلت عليها بجهد كبير في قضاء عطلة ممتعة بدلاً من إضاعتها طريح الفراش بسبب المرض. إن الحفاظ على نوم صحي وسليم يُساعد على تقوية جهاز المناعة.
عندما يحصل جسمك على الراحة التي يحتاجها، يحصل جهازك المناعي على الراحة أيضاً. في الواقع، وجدت دراسة أن المشاركين الذين ناموا أقل من خمس ساعات في الليلة كانوا أكثر عرضة للإصابة بنزلات البرد بمقدار 4.5 مرة من أولئك الذين ناموا سبع ساعات أو أكثر. أما أولئك الذين ناموا من خمس إلى ست ساعات كل ليلة فكانوا أكثر عرضة للإصابة بنزلات البرد بمقدار 4.24 مرة. إن ضمان حصولك على قسط كافٍ من النوم ليلاً لا يجعلك تشعر بتحسن في الصباح فحسب، بل يمنحك أيضاً جهاز مناعة أقوى.
يُعدّ الحصول على قسط كافٍ من النوم كل ليلة عاملاً بالغ الأهمية لصحتك الجسدية والنفسية. إليك بعض الطرق لتحسين جودة نومك.
نصائح لتحسين صحة النوم
-
الانتظام هو المفتاح. حاول أن تذهب إلى غرفة نومك في نفس الوقت كل ليلة، وحاول أن تستيقظ في نفس الوقت تقريبًا كل صباح.
-
تجنب تناول وجبات كبيرة وأي شيء يحتوي على الكافيين أو الكحول في الساعات التي تسبق النوم.
-
التزم بجدول تمارين منتظم. فممارسة بعض النشاط البدني خلال النهار قد تسهل عليك النوم ليلاً.
-
يجب أن تكون غرفة نومك مخصصة للنوم والاسترخاء فقط. أزل أجهزة التلفاز والحواسيب وأي أجهزة إلكترونية أخرى من الغرفة.
استخدم تطبيق هابي لتحسين روتين نومك
إذا كنت لا تزال تعاني من صعوبة في الحصول على نوم هانئ، فإن جهاز هابي يساعدك على استبدال المواد التي تؤثر سلبًا على جودة نومك. تعتمد تقنية هابي الذكية والصحية على محاكاة آمنة للخصائص المغناطيسية الفريدة للمكونات الشائعة مثل الميلاتونين والكافيين، ثم تعيد تشغيل هذه الخصائص، لتخبر جسمك بتفعيل تأثيرات هذه المكونات دون الحاجة إلى تناولها.
بدلاً من تناول فنجان قهوة بعد الظهر، يمكنك استخدام ميزة "بوست سيجنال" من هابي لاستعادة نشاطك وتركيزك دون القلق من تناول الكافيين في وقت متأخر من اليوم. كما تساعدك ميزة "دروزي سيجنال" من هابي على النوم ليلاً، بينما تمنحك ميزة "ديب سليب سيجنال" النوم المريح الذي يحتاجه جسمك من خلال تعزيز إيقاعك البيولوجي الطبيعي.
إلى جانب اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة الرياضة بانتظام، يُعدّ الحصول على قسط كافٍ من النوم عنصرًا أساسيًا لحياة صحية ومتوازنة. فالحصول على سبع ساعات من النوم على الأقل كل ليلة يُحسّن بشكل ملحوظ مزاجك وأداءك الذهني والبدني. لتحسين جودة نومك، جرّب إحدى إشارات النوم من هابي ولاحظ كيف يُمكنها تغيير روتين نومك!
