وصل منصور حمادة، المقيم في باريس بفرنسا، إلى أقصى حدود طاقته. كان يعاني من ضغط هائل بسبب مسؤوليات العمل والمشاريع، وشعر بالإرهاق الشديد من تدهور علاقاته الشخصية، وفقد كل طاقته. أدرك أنه في حالة عصبية شديدة لدرجة أنه لم يعد يشعر بجسده.
عندها بدأ في مجال تحسين الأداء البيولوجي. فبدأ بتناول قهوة "بوليت بروف"، واستعاد الطاقة التي كان يحتاجها. ويشبه تجربة التخلص من السموم وإعادة تدريب الجهاز العصبي بإغلاق التطبيقات التي تعمل في الخلفية على الهاتف لوقف استنزاف الطاقة المستمر الذي لم يكن يدركه.
تعرّف منصور لأول مرة على سماعة هابي العصبية في مؤتمر للهندسة الحيوية، حيث كان ديف أسبري يرتديها. وقد أثارت اهتمامه على الفور، فاشترى هابي على الفور. وكان دافعه الرئيسي لشراء هابي هو استخدام إشارة الاسترخاء. يقول منصور: "أنا مهتم جدًا بإعادة تدريب جهازي العصبي ليكون أقل نشاطًا في وضع الجهاز العصبي الودي، وأريد أن أتحول أكثر إلى وضع الجهاز العصبي اللاودي، أي وضع الاسترخاء والراحة".
كما أنه يُحب استخدام تطبيق Focus أثناء العمل. يعتقد أنه يمنحه ميزةً كبيرةً على زملائه لأنه قادرٌ على التركيز التام طوال مدة الاجتماعات الافتراضية التي قد تستغرق ساعتين أو ثلاث ساعات. وهو مندهشٌ من كيف حسّنت إشارة Sleepy من جودة نومه على جهاز Oura Ring من 80 قبل استخدام Hapbee إلى 94 من 100 بعد استخدامه.
بحسب منصور، يسود جوٌّ من الكآبة المكان الذي يعيش فيه بسبب الأخبار السيئة المتلاحقة. ويرى أن التعديل الحيوي هو الحل لداء الحداثة وللسيف ذي الحدين للتكنولوجيا. ويصرح منصور قائلاً: "أشعر أن هابي في طليعة هذا المجال لأنها تقنية جديدة كلياً. إنها تضيف عنصراً لا تجده في التعديلات الحيوية الأخرى. ما يعجبني فيها هو أنه بمجرد الضغط على الزر، تصل إلى الحالة التي تريدها دون بذل جهد كبير. هذا هو جوهر التعديل الحيوي: أقل استثمار بأعلى عائد على الاستثمار."
يشير منصور إلى أنه استغرق بضعة أيام قبل أن يصبح حساسًا بما يكفي للإشارات ليستفيد منها بشكل كبير. ويقول: "في البداية، فكرت في إعادته، لكنني الآن لا أفكر في ذلك لأنه يعمل بشكل ممتاز. إنه استثمار كبير بالنسبة للكثيرين، لكن هذا هو المبلغ الذي تدفعه مقابل اشتراك سنوي في نادٍ رياضي هنا في فرنسا".
إذا كنت تتساءل عما إذا كان جهاز هابي يستحق الشراء، يقول منصور: "لا تتردد، جربه. إنها تقنية رائعة. ستجد بالتأكيد إشارة تُناسبك. أستخدم هابي يوميًا، وأرتديه طوال الوقت تقريبًا. أنا أكثر إنتاجية في العمل لأنني آخذ استراحة لمدة 15 أو 20 دقيقة وقت الغداء وأستخدم إشارة الاسترخاء لمساعدتي على التأمل. إنه استثمارٌ مُجدي، فهو يُحسّن جودة حياتك بشكل ملحوظ."
هل ترغب في معرفة كيف يستفيد رجال الإنقاذ الأوائل وأفراد القوات المسلحة من تطبيق هابي؟ تفضل بزيارة هذا الرابط .
نُشرت المقالة " المخترق البيولوجي الفرنسي يجد أخيرًا راحة البال" لأول مرة على موقع Hapbee - اختر كيف تشعر .
