12 طريقة لتنمية الإبداع في حياتك اليومية
قد يبدو الأمر صعب التصديق، لكن الإبداع عنصر أساسي في كل وظيفة. فمطورو البرمجيات، والرؤساء التنفيذيون، والمهندسون، والمساعدون الإداريون، جميعهم يستخدمون الإبداع لإنجاز مهامهم. وبدون هذا العنصر المهم، قد تصبح وظائفنا أشبه بوظائف الروبوتات.
السؤال هو: كيف تُنمّي إبداعك وأنت لا تملك موهبة فنية فطرية؟ بالنسبة لمن لا يميلون بطبيعتهم إلى الإبداع، قد يبدو الأمر مُرهقًا عند مواجهة مشروع إبداعي. يجد الكثيرون أنفسهم يفكرون: "لا أستطيع التركيز. لا أستطيع فعل هذا". كيف يُمكنك التركيز على شيء تشعر أنك غير قادر على فعله؟
لم يضع الأمل بعد. حتى لو لم تكن لديك موهبة فنية فطرية، يمكنك الاستفادة من هذه النصائح لتنمية إبداعك. سيساعدك هذا على تمهيد الطريق لتصبح أكثر إبداعًا وتركيزًا وانسجامًا مع العمل.
1. عش بفضول
لكل شخص فضوله الخاص. ما هو فضولك؟ امنح نفسك مساحةً للغوص في المواضيع التي تتجنبها عادةً. كلما نمّيت فضولك، كلما ازداد إبداعك.
هل تجد صعوبة في التفكير في موضوع يثير فضولك؟ فكّر في المواد الدراسية التي استمتعت بها في المدرسة، والهوايات التي تجذبك، ونوع الأخبار التي تلفت انتباهك عادةً. أظن أنك ستجد العديد من المواضيع التي ترغب في استكشافها. ومع استمرارك في البحث، سيزداد فضولك.
2. تبادل الأفكار بانتظام
قد تظن أن الإبداع يأتي فجأةً ودون تحضير... كأن السماء تنفرج فتأتيك الفكرة المثالية. لكن هذا نادراً ما يحدث. بل يأتي الإبداع عندما تبذل الجهد لاكتشاف فكرة رائعة.
من أهم الأدوات لتنمية الإبداع جلسات العصف الذهني التقليدية. سواءً أكانت جلسة فردية أم جماعية، تتيح لك العصف الذهني فرصة تدوين الأفكار حتى تتوصل إلى فكرة مميزة. في أغلب الأحيان، عندما أعجز عن إيجاد موضوع مناسب لمقالتي القادمة، تكفيني جلسة عصف ذهني لمدة 30 دقيقة، بل وتمنحني أيضاً بعض الأفكار لمقالات مستقبلية.
3. خذ فترات راحة
لنكن صريحين، ستمرّ بأوقات عصيبة. كلنا نمرّ بذلك. احرص على أخذ فترات راحة كافية خلال يوم عملك. أحيانًا يكفي استراحة لمدة 15 دقيقة فقط لتصفية ذهنك والدخول في حالة الإبداع التي كنت تبحث عنها.
هل تعلم أن عقلك يستمر في التفكير في مشروعك حتى أثناء استراحتك؟ لهذا السبب غالبًا ما تتبادر الأفكار الجيدة إلى ذهنك عندما لا تكون جالسًا على مكتبك. قليل من الراحة يُحدث فرقًا كبيرًا في الإبداع.
4. الالتزام بالمواعيد النهائية
الهيكلية تقتل الإبداع... أليس كذلك؟ على العكس تمامًا، تحديد مواعيد نهائية يُمكّنك من التركيز على الإبداع والالتزام بالمهام. ففي النهاية، ستحتاج على الأرجح إلى نتيجة ملموسة لجهودك المبذولة.
إذا كنتَ في وضعٍ يتطلب منك الالتزام بمواعيد نهائية، فاستغلها لصالحك. وإلا، فحدد مواعيد نهائية لنفسك والتزم بها. ستكون أكثر إنتاجية وإبداعًا عندما تحدد بوضوح ما تسعى لتحقيقه.
5. اضحك قليلاً
قد يبدو هذا الكلام مبالغاً فيه، لكن الضحك في الواقع يُحفز الإبداع. تُظهر الدراسات وجود علاقة قوية بين الإبداع والضحك، إذ يُحسّن الضحك المزاج، مما يُتيح للعقل التفكير بشكل أكثر إبداعاً.
كيف يمكنك إضفاء البهجة على يومك؟ شاهد بعض الفيديوهات المضحكة خلال استراحتك، أو اقضِ بعض الوقت مع زميلك الذي لا ينفك يروي قصة طريفة. اكتشف حسّك الفكاهي، واستخدمه لتنمية إبداعك.
6. ضع هاتفك جانباً
بمجرد انتهاء استراحتك، ضع هاتفك بعيدًا عن متناول يدك. لا شيء يشتت تركيزك أكثر من الإشعارات المتواصلة، وإغراء تصفح تيك توك مرة أخرى. لتسهيل الأمر على نفسك، ضع هاتفك في درج أثناء العمل.
إذا كان مشروعك الإبداعي مرتبطًا بهاتفك، فانتقل إلى الإعدادات وقم بتعطيل جميع الإشعارات أثناء العمل. ستندهش من مدى تركيزك الذي ستحققه بدون كل هذه المشتتات.
7. السفر
هذه هي الفرصة المثالية لتنفق بسخاء على السفر الدولي. إن الانغماس في ثقافة مختلفة ينمي إبداعك. فكل تجربة جديدة تخوضها تمنح عقلك فرصة التفكير بطرق جديدة.
أين ترغب في الاستكشاف؟ أثناء تخطيط رحلتك، فكّر في كيفية التفاعل مع الثقافة المحلية طوال مغامرتك. تذوّق الطعام، واستمع إلى قصص الناس، وتأمل في ما يجعل أسلوب حياتهم فريدًا من نوعه. ستعود بمنظور جديد من شأنه أن يُثري إبداعك بشكلٍ كبير.
8. اكتب كل يوم
سواءً كنتَ من هواة الكتابة أم لا، فإنّ بذل الجهد للكتابة يومياً يُحفّز إبداعك بشكلٍ لا مثيل له. حتى لو كنتَ تكره الكتابة، يمكنك الاستفادة من هذه الممارسة اليومية.
خصّص عشر دقائق في الصباح قبل العمل للكتابة الحرة. ابحث عن موضوع للكتابة على الإنترنت وابدأ. من الأفضل استخدام قلم وورقة لتدوين أفكارك بدلاً من استخدام الكمبيوتر. استمر على هذا المنوال لبضعة أسابيع (حتى لو لم تكن لديك الرغبة) ولاحظ إن كان قد طرأ أي تغيير على إبداعك.
9. اتبع اهتماماتك
ربما لا تمارس الرسم أو التلوين أو تأليف الموسيقى، لكن لديك هواية تحبها. سواء أكانت تسلق الصخور، أو صيد الأسماك، أو مشاهدة الرياضة، أو التطريز، فإن هوايتك تطلق العنان لطاقتك الإبداعية.
ربما انشغلتَ كثيراً ولم يعد لديك متسع من الوقت لممارسة هواياتك... أو ربما لم تجد هوايةً تُناسبك. امنح نفسك فرصةً لاكتشاف هوايةٍ تُناسبك، ثم خصص لها الوقت والمال اللازمين لممارستها. تواصل مع الآخرين الذين يشاركونك الاهتمامات نفسها، وتعلّم منهم. سيجعلك هذا أكثر إبداعاً بكثير من إجبار نفسك على فعل شيء لا يثير اهتمامك.
10. استمع إلى الموسيقى
تشير الأبحاث إلى أن للموسيقى قدرة على تعزيز الإبداع والإنتاجية. مع ذلك، لا تساعد جميع أنواع الموسيقى على التركيز. يجد الكثيرون أن الموسيقى الهادئة الخالية من الكلمات هي مفتاح التركيز وإنجاز أفضل أعمالهم.
إذا اعتدت الاستماع إلى الموسيقى أثناء العمل، فقد يصبح ذلك محفزًا لحالة التدفق الإبداعي، مما يُشير إلى عقلك بأن الوقت قد حان للدخول في حالة التركيز الإبداعي. كما أن استخدام سماعات الرأس يُقلل من عوامل التشتيت المحيطة بك.
11. حافظ على إيجابيتك
إذا كنت تميل إلى الاستخفاف بالمتفائلين ووصفهم بالسذاجة، فهذه النصيحة موجهة إليك. تكمن قوة التفكير الإيجابي في أنه يحفزك على العمل بإبداع. فبدون الإيجابية، ربما لن تمتلك الشغف اللازم للنجاح في مساعيك الإبداعية.
هل تجد صعوبة في الحفاظ على إيجابيتك؟ أحط نفسك بأشخاص إيجابيين. قد يبدو الأمر مبتذلاً، لكن السماح لبعض حماسهم بالتأثير عليك سيُحسّن حالتك النفسية في نهاية المطاف. يزدهر الإبداع عندما تؤمن بأن كل شيء ممكن.
12. ارتدِ هابي
يمكن للمبدعين الطموحين الاستفادة من جهاز هابي للدخول في حالة التدفق الإبداعي. يتيح لك هذا الجهاز القابل للارتداء التحكم في حالتك المزاجية بضغطة زر. يعتمد معظم مستخدمي هابي على إشارتي التركيز والتنبيه لتعزيز إبداعهم وإنتاجيتهم. يقول مايكل: "أستخدم خاصية التركيز لمساعدتي على التركيز أثناء العمل على المشاريع الإبداعية، وخاصية التنبيه لمعرفة ما إذا كانت ستساعدني على الدخول في حالة التدفق الإبداعي أثناء عزفي على طبلة الدجيمبي الأفريقية".
مع ضمان استرداد الأموال لمدة 30 يومًا، لن تخسر شيئًا. اطلب هابي اليوم وشاهد إبداعك ينطلق.
نُشرت المقالة "كيف تصبح مبدعًا عندما لا تكون فنانًا بطبيعتك" لأول مرة على موقع Hapbee - اختر شعورك .
