sleep

هل القيلولة مفيدة لك؟

إليك كل ما تحتاج معرفته حول كيفية الاستفادة من القيلولة. إذا حصلت على القيلولة المثالية، يمكنك زيادة طاقتك وإنتاجيتك.

نُشرت المقالة "هل القيلولة مفيدة لك؟" لأول مرة على موقع هابي - اختر كيف تشعر .

Is Napping Good for You?

أسرار القيلولة الجيدة

هل لديكِ صديقةٌ تُؤمن بفوائد القيلولة؟ أو ربما أنتِ تلك الصديقة التي تُخصّص قيلولةً قصيرةً خلال استراحة الغداء كل يوم. تشعرين أنكِ لا تستطيعين العيش بدون قيلولتكِ اليومية، ولكن هل يُؤيّد العلم هذا الرأي؟

في العديد من الثقافات، تُعدّ القيلولة ضرورية كأهمية تناول وجبة الإفطار أو الاستحمام. تغلق معظم المحلات التجارية في إسبانيا أبوابها لمدة ثلاث ساعات ليتمكن الجميع من أخذ قيلولة. وفي الصين، يأخذ الناس عادةً استراحة غداء لمدة ساعتين ليتمكنوا من أخذ قيلولة بعد الظهر. وكثيراً ما تجد أصحاب المحلات ينامون في الجزء الخلفي من محلاتهم خلال هذه الفترة.

من المعروف أن إسبانيا والصين تشتهران بالسهر وعدم الحصول على قسط كافٍ من النوم ليلاً. فهل تساعدهم القيلولة على تعويض نقص النوم الليلي؟ أم أن قيلولتهم اليومية هي ببساطة نتيجة لعدم حصولهم على قسط كافٍ من النوم ليلاً؟

للقيلولة فوائد جمة، لكن بشرط القيام بها بالشكل الصحيح. إليك كل ما تحتاج معرفته للاستفادة من القيلولة. فإذا حصلت على القيلولة المثالية، ستزيد طاقتك وإنتاجيتك.

الفوائد الصحية للقيلولة

بالنسبة لمعظمنا، قد يكون للقيلولة فوائد صحية عديدة. أما بالنسبة لمن يعانون من الأرق ، فقد تُؤثر القيلولة سلبًا على نومهم الليلي. إذا كنت معتادًا على البقاء مستيقظًا في الليل لأكثر من 30 دقيقة، فقد لا تكون القيلولة الخيار الأمثل لك.

من ناحية أخرى، إذا لم تكن تعاني من أي مشاكل في النوم، فقد يكون أخذ قيلولة هو ما تحتاجه تمامًا للحفاظ على مستويات طاقتك طوال اليوم. تشمل الفوائد الصحية للقيلولة ما يلي:

  • تعزيز التعلم والذاكرة
  • تنظيم المشاعر
  • زيادة اليقظة
  • تقليل التعب
  • تشجيع الإبداع
  • استرخاء الجسم والعقل

علاوة على ذلك، أظهرت الأبحاث أن أخذ قيلولة مرة أو مرتين أسبوعياً قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، مثل النوبات القلبية. وهذا يعني أنك قد لا تحتاج إلى أخذ قيلولة يومياً للاستفادة من فوائدها الصحية على المدى الطويل.

هل ينبغي عليك أخذ قيلولة حتى عندما لا تشعر بالتعب؟ ليس بالضرورة. قد تكون القيلولة وسيلة جيدة للتعافي من قلة النوم في الليلة السابقة، أو للاستعداد لليلة قد لا تتمكن فيها من الحصول على ساعات نومك الثماني كاملة. إن تخصيص وقت للقيلولة عندما يحتاجها جسمك سيجعلك أكثر إنتاجية عند استيقاظك.

أنواع القيلولة

توجد أنواع عديدة من القيلولة، ولكل منها أسباب ونتائج مختلفة:

  • قيلولة الاستشفاء: عندما لا تحصل على قسط كافٍ من النوم في الليلة السابقة
  • قيلولة وقائية: عندما تعلم أنك لن تحصل على قسط كافٍ من النوم في الليلة القادمة
  • قيلولة مُرضية: للأطفال لتكملة نومهم الليلي
  • القيلولة الضرورية: عندما تكون مريضًا ويحتاج جسمك إلى طاقة إضافية لمكافحة المرض
  • قيلولة شهية: عندما تشعر برغبة في أخذ بضع دقائق من الراحة والاسترخاء.

لكل نوع من أنواع القيلولة غرض مختلف. أهمها القيلولة العلاجية والقيلولة الوقائية. إذا أدرجت هاتين القيلولتين في جدولك اليومي، سيتمكن جسمك من التعامل بشكل أفضل مع قلة النوم، وسيظل منتجًا حتى عندما لا تحصل على قسط كافٍ من النوم العميق ليلًا.

مع ذلك، لا ينبغي الاعتماد بشكل مفرط على القيلولة. فإذا كنت تسهر حتى الساعة الثالثة فجراً تشاهد نتفليكس لأنك تعلم أن لديك وقتاً لأخذ قيلولة في اليوم التالي، فربما لا تتخذ القرار الأمثل لصحتك.

احرص على الحصول على ثماني ساعات نوم كاملة ليلاً كلما أمكن ذلك، لتتمتع بالطاقة الكافية طوال اليوم دون الحاجة إلى قيلولة. استخدم القيلولة كمكمل لنومك الليلي، لا كبديل عنه.

القيلولة القصيرة

أحيانًا، أنظر إلى أخي فأجده مستلقيًا على ظهره وعيناه مغمضتان. يفعل ذلك بينما ينتظر أن تقرر عائلتنا أي لعبة لوحية نلعب أو من أين نطلب الطعام الجاهز. النوم لبضع ثوانٍ يُعتبر غفوة قصيرة، ويؤكد لي أخي أنها تُعيد إليه نشاطه.

لسوء الحظ، لا تُظهر الأبحاث أي فائدة من القيلولة القصيرة. فقد اختبرت هذه الدراسة مجموعة من الطلاب الذين يعانون من قلة النوم بشكل طفيف، ووجدت أن القيلولة لمدة تتراوح بين 30 و60 ثانية لم يكن لها تأثير يُذكر عليهم. مع ذلك، إذا كانت القيلولة القصيرة تُناسبك، فأشك في وجود أي آثار سلبية (إلا إذا غفوتَ أثناء اجتماع عبر تطبيق زووم وفاتتكَ فرصة الإجابة على سؤال مهم من مديرك).

في الحقيقة، ليس من الضروري أن تغفو لتستريح. فأخذ استراحة قصيرة من المشروع الذي تعمل عليه يُعيد إليك طاقتك، بل وقد يُلهمك إبداعاً. لا أستطيع حصر عدد المرات التي سمحت لي فيها استراحة قصيرة من الكتابة بالعودة إلى مقالتي برؤية جديدة تُعيد إليّ تدفق أفكاري.

بدلاً من الاعتماد على القيلولة القصيرة، احرص على إدراج فترات راحة منتظمة في جدول عملك. سيخفف ذلك من توترك ويمنحك الطاقة اللازمة للعودة إلى العمل بسلاسة بعد انتهاء فترة الراحة.

ما هو أفضل وقت لأخذ قيلولة؟

هل تعرف ذلك الشعور بالخمول الذي ينتابك بعد الغداء؟ هذا جزء من إيقاعك البيولوجي الطبيعي، حيث يُفرز دماغك هرمون الميلاتونين. يحدث هذا عادةً بعد حوالي 8 ساعات من استيقاظك، وهو الوقت الأمثل لأخذ قيلولة قصيرة.

حاول ألا تأخذ قيلولة بعد الساعة الثالثة مساءً، لأن ذلك قد يؤثر سلبًا على قدرتك على النوم ليلًا. تذكر أن الحصول على قسط كافٍ من النوم ليلًا أهم من أخذ قيلولة خلال النهار.

كم يجب أن تكون مدة قيلولتك؟ القيلولة المثالية تتراوح بين ١٠ و ٢٠ دقيقة. أعلم أن هذا يبدو قصيرًا، لكن الحفاظ على هذه المدة يمنعك من الشعور بالخمول عند الاستيقاظ. إذا أخذت قيلولة قصيرة، ستكون مستعدًا للعودة إلى العمل فورًا.

التخطيط لقيلولتك المثالية

يتطلب الحصول على قيلولة جيدة تخطيطًا مسبقًا. إذا غفوتَ في الرابعة مساءً ونمتَ حتى وقت العشاء، فمن المحتمل ألا تتمكن من النوم طوال الليل. إليك بعض النصائح البسيطة لتخطيط قيلولتك المثالية.

1. اضبط منبهًا

بما أنه من غير المرجح أن تستيقظ بشكل طبيعي بعد مرور 10 إلى 20 دقيقة من قيلولتك (خاصةً إذا كنت تعاني من قلة النوم)، فمن المهم ضبط منبه حتى لا تنام أكثر من اللازم. جرب تطبيقًا مثل Sleep Cycle Power Nap الذي يوقظك قبل أن تدخل في مرحلة النوم العميق، مما يمنعك من الشعور بالخمول عند الاستيقاظ.

2. النوم مع التعرض لضوء النهار

قد تظن أن المكان المظلم والهادئ هو الأنسب للقيلولة، لكن التعرض لضوء النهار أثناء القيلولة يساعد في الحفاظ على إيقاعك البيولوجي الطبيعي. من المهم الفصل بين قيلولة النهار ونوم الليل لتنعم بنوم هانئ ليلاً. استرخِ على الأريكة مع فتح الستائر... أو خذ قيلولة سريعة في المكتب إن كان ذلك مسموحاً في مكان عملك.

استخدم هابي

هل تشعر بالتعب وترغب في قيلولة، لكنك لا تستطيع النوم عند حلول وقتها؟ قد يكون جهاز هابي لتحفيز النوم هو الحل الأمثل. يساعدك هذا الجهاز على النوم بسرعة والحصول على الراحة التي يحتاجها جسمك، دون أي آثار جانبية ضارة لأدوية النوم الأخرى. مع ضمان استرداد الأموال لمدة 30 يومًا، لن تخسر شيئًا. جرّب هابي اليوم!

نُشرت المقالة "هل القيلولة مفيدة لك؟" لأول مرة على موقع هابي - اختر كيف تشعر .